السبت, 04 اغسطس, 2007
محمد عريقات:(الحداثة إبداع وليست اختراع فهي إعادة تشكيل ما هو موجود من حولنا)
على إثر صدور مجموعتهِ الشعرية الأولى ( هروبا من الشعر) عن دار أزمنة للنشر بدعم من وزارة الثقافة التقت مجلة الشباب بالشاعر الشاب محمد تيسير عريقات.علما بأنهُ لم يتجاوز الخامسة والعشرين بعد ، مع أن مجموعته تساعية القصائد تحمل بعدا دلالياً ومعرفياً وتتسم بالحس الغنائي الذي لا يخلو من العمق:
أنا من أنا والثواني
اللواتي... [read more]
الجمعة, 03 اغسطس, 2007
هروباً من الشِّعْرِ يسعى الكلامُ
إلى الصمتِ ،
في شَفـَةِ الصمتِ
هل يُستلذ السكونُ ويحلو المنامُ ؟
فقالَ:
ضجرتُ صدايَ وفذلَكـَة الفارغينَ
سئمتُ الجبيرَة ، فالنحو أمّي التي
أبعدوها وصَرْفي حُطامُ
على أنـَّتي ...
قد تغنـّى الغلامُ !
هُروباً من الشـِّعرِ يسعى الكلامُ
إلى غيهبِ الجبِّ... [read more]
الجمعة, 03 اغسطس, 2007
هِيَ قبلة ٌ
ومضت بكامِلِ ثغرِها
نحوَ البعيدْ
قالت قتلتَ طفولتي وبراءتي
لتقولَ طعمُ الحبِّ في
شفتي لذيذْ
لم أدرِ إن أسكرتني يا كأسُ
أم شفتاي أسكـَرَتِ النبيذ ْ
هِيَ قبلة ٌ
كادت ترقـّصُ ليلنا
لكنـّها انكسرت على شفتيَّ
وانكسرَ النشيدْ
وتكسّرت فيَّ المرايا
من شعاعِ الضحكةِ الأولى
التي أوحت إلى الشيطانِ
إغوائي فأغواني ولم أظفرْ
بياقوتٍ تناثرَ فوقَ كفـّي
حيث أني لم أهيىءْ جيداً فرَسي
ونبضُ... [read more]
الجمعة, 03 اغسطس, 2007
إلهٌ في عكاظ ْ
مدخل :
عندما أخذتني أمي للطبيبِ
لينزع الغرلة قالَ :
سآخذ شبراً لكي لا يكون أبا الكونِ
هذا الرّضيع .
أنا آخرُ الشعراءِ بسوقِ عكاظٍ
وأوّل من أنشدَ الشعرَ فيهِ
أنا بيتُ شعرٍ يدندنهُ العابرونَ
إلى اللهِ دونَ اكتراثٍ ،
أنا حجرٌ في الفراغِ يسامرُ نفسه
أنا الحاءُ والباءُ والماءُ
في كفِّ جاريةٍ تغسِلُ النهدَ عندَ الصباحِ
لكي يستعدَّ لمليونِ ثغرٍ لدى شهريار
أنا دمعة... [read more]
الجمعة, 03 اغسطس, 2007
هل تشربينَ البـُنْ ؟
قلتُ
وهل لديكِ الوقتَ كي نختارَ
طاولة يجللها غباري ؟
النادِلُ المعتوهُ يرقبنا
ويقرأ ما أقول بنظرتي
والجمعُ يرقبنا ويقرأ ما أقولُ
كلاهما يصبو لقتلي وانكساري
وأنا هنا
وكأنّ لا أحَداً جواركِ
ترسلينَ الطرفَ لهواً
صوبَ من يجثو جواري
وانا هنا
ويكادُ يدهسني كلامكِ مع سوايَ
أكادُ مثلَ الحصوِ تحتَ الخيلِ
في فرٍّ وكرٍّ مثل قمحٍ في رحىً
تدوي بليلٍ مع نهارِ
وانا... [read more]
الجمعة, 03 اغسطس, 2007
لغجرية...
( لا تتعلّقْ بالظـّلِ خشية
أن يفوتكَ الجسم )... لكاتبٍ ما
1/
غجرية كانت هُنا
تصغي لخرخشةِ الخلاخيلِ النجوم
إذا تمادت نسمة الليلِ المخيـِّمِ حولنا
من ذا رأى جرس الكنسيةِ ليلة الأعيادِ
يدركُ حسنها
2/
غجرية ٌ
وأفقتُ من غيبوبتي لأعود في غيبوبةٍ أخرى
وأصحو إثرَ صوتِ العابرينَ دروب ذاكرتي
بأجراسٍ وأطفالٍ يهدهِدها النشيدْ ،
هيَ تكتوي بسعيرِ شهوتها
كشمسٍ في ظهيرَةِ آبَ... [read more]
الجمعة, 03 اغسطس, 2007
عبسَ الرَّغيفُ
كأنني حَجَرُ الرَّحى
وأنا ابتسَمتُ
كأنـَّهُ وَضَحُ الضّحى
هل يصدُقُ الإحساسُ أنـَّكَ
لستَ أجملَ من خيالِكَ
حينَ تـُبغِضُكَ الطبيعة ُوالأنوثة ُ
حينَ يسأمُكَ الإيابُ ؟
هل كنتَ يا وجهي كثيفَ الشؤمِ
في عينِ الصّبيةِ
ليلة ارتـَعَشتْ يداها
تحجبانكَ عن رؤاها ؟
قالَ قمْ وَسَلِ المرايا
قـِفْ طـَويلاً كي أراني
كي تراني ربّما حَجَراً ترى
ولربّما قـَمَراً قبيحاً أو رغيفاً... [read more]
الجمعة, 03 اغسطس, 2007
لـِحَبيبتي
سَفرُ المشاةِ على الرصيفِ
ولي أنا ما خلـّفتهُ خطاهُمُ فوقَ الجسدْ
تصحو القصيدة من تثاؤبها
أحبيني ليدركني المدادُ
لكي أضمّ البحر بينَ أصابعي
كي تنفذ الكلماتُ في طيّاتِ قافِيَتي
أحبيني لأولدَ
قد هرمتُ ببطنِ أمّي
أشعلي فيها المخاض
تلقـّفيني إن صعدتُ
وأسعفيني إن أصابتني الطفولة
كم أحبُكِ غابة مبتلـّة بندى الصباح
وكانفتاق الفجرِ من ليلِ القرى
تتسربينَ إلى دمي المهدورِ من شيخِ... [read more]
الجمعة, 03 اغسطس, 2007
مثلَ إمتزاج الضوءِ بالمرآةِ وجهكِ
حين ترمين الحجاب، وتصبغينْ
بالأحمر الشفة الصغيرة ،
لم أحبكِ قبلها ،
لكنني أحببتُ فيكِ الخوخ بعد نضوجهِ
مذ زارت الوردات أولى نحلةٍ
طنـّت لترتشفَ الرضابَ
ومذ رأيتُ فراشة تدعو فراشات الربيع
لحقلِ جسمكِ حينها أحببتُ فيكِ الله قبلكِ
لم أحبكِ قبلها
لكنني أحببتُ فيكِ النافر المخلوق من خزفٍ
كأبريقِ العرقْ
مذ صار جسمكِ مثل قيثارٍ
وصار بوسع عازفهِ انتقاء... [read more]
الجمعة, 03 اغسطس, 2007
لا بحر في قلبي المقنى
كي يصبَ النهر فيهِ الاغنياتْ
الآن ينمو نرجسٌ
لأموتَ في ماءِ البحيرةِ
شاخصاَ نظري إليّ
إلى غموض السنديانةِ
في القميصِ الأخضرِ المنسوجِ
من إبرٍ تطرّزني على ليلِ الخميسْ
والأرض مسمارٌ يعلـّقني على الصفصافْ /
تتحجّرُ الأنثى
ليصبحَ إسمُها رجعَ الصراخ الفوضوي
أحبـّني ،
وأنا التفتّ إلى رموزِ وسامتي
وأبي هديرُ النهرِ منسابٌ على مرأى
الفراشاتِ البريئةِ جوفَ أمّي... [read more]







